خطورة تقنية الجيل الخامس على تحليق الطائرات

يثير وصول شبكة 5G العديد من المخاوف والأسئلة. حول ما هي الآثار الحقيقية التي قد تخلفها هذه التقنية على البيئة أو صحتنا أو حماية بياناتنا.

ومن أجل اتقاء شر هذه التقنية ، أوصت نشرة الأمن الصادرة عن DGAC بأن تطلب شركات الطيران من الركاب تبديل هواتفهم المزودة بتقنية 5G إلى وضع “الطائرة”. وبحسب المنظمة ، فإن الجيل الجديد من الهواتف المحمولة يمكن أن يشوش و يعطل عمل أجهزة قياس الارتفاع اللاسلكية للطائرات بسبب استخدامها موجات تردد مشابهة .

هذه الظاهرة المحتملة تكون ناجمة عن “تشويش في الإشارة من موجة تردد قريبة وبقوة مشابهة أو أعلى من تلك العائدة إلى مقاييس الارتفاع الراداري”، قد تسبب أخطاء “توصف بالخطرة، خاصة خلال مرحلة الهبوط


و يستخدم جهاز قياس الارتفاع اللاسلكي بالإضافة إلى مقياس الارتفاع البارومتري ، لقياس ارتفاع الطائرة فوق الأرض عن طريق العمل كرادار. و يتم استخدامه بشكل أساسي للرحلات الجوية العمياء وخاصة بالقرب من الأرض وعند الهبوط .

وقد أصدرت المديرية الأسبوع الماضي نشرة تتضمن معلومات خاصة بهذا الموضوع موجهة إلى الشركات العاملة في قطاع الطيران.

تملي هذه الوثيقة تدابير وقائية عدة، أبرزها “إطفاء كل الأجهزة الإلكترونية العاملة بنظام الجيل الخامس أو تشغيلها في وضع الطيران”.

” وفي حال حصول اضطرابات، على طواقم الطائرات إعلام مشغل خدمات الملاحة الجوية كي تتخذ الخطوات العملانية اللازمة وتخطر سلطة المراقبة وهيئة إدارة المطار”.

وأشارت المديرية العامة للطيران المدني إلى أنها “وضعت أطرا لشروط نشر هوائيات الجيل الخامس لضبط مخاطر التشويش على أنظمة الطيران خلال مرحلة الهبوط في المطارات “.

من ناحية أخرى ، أوضحت المديرية ، أنه لا يمكنها حقًا تأكيد أو نفي التأثيرات التي يمكن أن تحدثها شبكة 5G على الأجهزة الموجودة على متن الطائرة. ولهذا السبب فهي توصية فقط وليست التزامًا تنظيميًا .